الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

363

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

عبد اللّه بن المغيرة عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، له كتاب الزكاة أكثره عن حريز وبشر عن الرجال أخبرنا به الحسين بن عبيد اللّه ، قال حدثنا أحمد بن جعفر بن سفيان ، قال حدثنا حميد بن زياد ، قال حدثنا محمد بن عبد اللّه بن غالب ، قال حدثنا محمد بن إسماعيل الزعفراني عن حماد به ، وكتاب الصلاة له ، أخبرنا محمد بن جعفر عن أحمد بن محمد بن سعيد ، قال حدثنا علي بن الحسن بن فضال ، قال حدثنا عبد اللّه بن محمد بن ناجية ، قال الحسن بن فضال ورجل يقرء عليه كتاب حماد في الصلاة ، قال أحمد بن الحسين رحمه اللّه رايت كتابا فيه عبر ومواعظ وتنبيهات على منافع الأعضاء من الانسان والحيوان ، وفصول من الكلام في التوحيد ، وترجمته مسائل التلميذ وتصنيفه عن جعفر بن محمد بن علي ، وتحت الترجمة بخط الحسين بن أحمد بن سفيان القزويني تلميذ حماد بن عيسى ، وهذا الكتاب له ، وهذه المسائل مسائل عنها جعفر أو اجابه . وذكر ابن شيبان ان علي بن حاتم اخبره بذلك عن أحمد بن إدريس ، قال حدثنا محمد بن الحسن الطائي رفعه إلى حماد ، وهذا القول ليس بثبت ، والأول من سماعة من جعفر أثبت ومات حماد بن عيسى غريقا بوادي قناة وهو واد يسيل من الشجرة إلى المدينة وهو غريق في الجحفة في سنة تسع ومأتين ، وقيل ثمان ومأتين ، وله نيف وتسعون سنة رحمه اللّه ، انتهى . وفي « صه » حماد بن عيسى أبو محمد الجهني البصري مولى ، وقيل عربى ، أصله الكوفة سكن البصرة كان متحرزا في الحديث ، روى عن أبي عبد اللّه عشرين حديثا ، وأبى الحسن والرضا عليهما السلام ، ومات في حيوة أبى جعفر الثاني ولم يحفظ عنه رواية عن الرضا عليه السلام ولا عن أبي جعفر عليه السلام ، وكان ثقة في حديثه صدوقا قال سمعت من أبى عبد اللّه عليه السلام سبعين حديثا ، فلم أزل ادخل الشك على نفسي حتى اقتصرت على هذه العشرين دعا له أبو عبد اللّه عليه السلام بان يحج خمسين حجة فحجها وغرق بعد ذلك وهو في سنة تسع ومأتين ، وكان من